عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

(1)
كان الشعر ديوان العرب.ثم جاءت الرواية.ثم جاءت الفضائيات.واخير ظهر المحللين فما تابعت او فتحت فضائية عربية.وإلا وجدت فيها محلل(سياسى رياضى.. الخ).فقد صار التحليل ديوان العرب!!
(2)
القصر الجمهورى مكان مميز( بنجمة)وله سحره الخاص.يعرفه.اربعة اشخاص.الجالس فيه.والخارج منه.
والذى يرفض الخروج.والحالم بالدخول اليه.ملحوطة راشدة.هناك شخص يرفض مغادرة القصر.من هو؟ من يعرف الاجابة يبعث بها الى لمن لا يعرف.
(3)
حكومتنا الانتقالية القادمة.إذا كُتب لها الظهور.وتركوها اولاد الابالسة واولاد الثورة المضادة تمارس دورة حياتها العادية.فاننا نريدها خالية من العيوب.فلا نريدها عرجاء ولا عوراء ولا شوهاء ولا هذيلة.
وإذا ظهر فيها عيوب من هذه العيوب فيجوز التضحية بها!!
(4)
عقب التوقيع على الاتفاق السياسى بين إعلان قوى الحرية والتغير وبين المجلس العسكرى الانتقالى شاهد العالم دموع الرجل الانسان محمود درير.فرحة بهذا الاتفاق,وعقب التوقيع بالاحرف الاولى على الوثيقة الدستورية بين قوى الحرية والتغير والمجلس العسكرى الانتقالى شاهد العالم دموع الرجل الانسان المهندس عمر الدقير ايضا فرحة بهذا الاتفاق الذى تم.ولكن العين التى لا تدمع فى مثل هذه المواقف.عليها مراجعة طبيب العيون.نصيحة نوجهها لبعض اعضاء المجلس العسكرى الانتقالى.
كان (مفروض وحقو)تجاملونا ساكت.ولو بدمعة تمساح!!
(5)
من القراءات الشاذة.ان بعض كتاب الرأى والاعمدة.أقلامهم مع الثورة.ولكن قلوبهم معلقة بذهب المجلس العسكرى الانتقالى.وخاصة ذهب نائب رئيس المجلس العسكرى الانتقالى الفريق أول محمد حمدان دلفو.ولو كان هذا الذهب(خروفا بالفين جنيه)!!ياخى الزول لو شال خروف بالاقساط.ومشى السوق عشان يكسرو لن يرضا باقل من ثلثين ثمنه.!!ايها الكاتب قلمك يجب ان يوظف لقول وكتابة الحق وإلحقيقة ونصرة الشعب.فلا توظفه خلف ذهب المعز..او خلف الخرفان!!
(6)
عندما تم إغتبال الطبقة الوسطى.التى كانت تحافظ على توازن المجتع.من عدوان الطبقة العليا على الطبقة الدنيا.عند إغتيال.تلك الطبقة.راحت عافية المجتع.وعندما إندثار المرحلة الوسطى راحت عافية التعليم..أعيدوا لنا الطبقة الوسطى والمرحلة الوسطى.ولا بأس من إعادة المحطة الوسطى..
(7)
فى مصر القريبة دى قالوا.ان كثرة اعداد السيارات تدل على الرفاهية.وكثرة الاوساخ والقمامة تدل على زيادة الدخل..وبحسب نص هذه النظرية المصرية.نكون نحن الشعب السودانى.من المرفهين ومن اصحاب الدخل المرتفع.!!هذا تبعا لارتال السيارات التى تجوب شوارعنا وجبال ومرتفعات الاوساخ والقمامة.التى تُزين مدننا وقرانا.وفرقاننا.وكل محل فى بلادنا!!
(8)
فى اليابان إذا أخطأ او قصر اى مسؤل فى أداء علمه.وهذه الخطأ والتقصير.تسبب فى إضرار لاى أنسان او للدولة.فاليابانى يرى ان الانتحار هو الحل المثالى.ولكن إسلامنا الحنيف حرم الانتحار.لذلك نطلب من كل موظف او مسؤل أخطأ او قصر فى مجال علمه.نطلب منه شيئين.(مع التخفيف)الاعتذار العلنى عن خطأه وتقصيره.او الاستفالة.فالصبر التاريخى الذى جاء به الشعب السودانى المنكوب والمتضرر من هولاء المسؤلين هو صبر قل أن يجود به الزمان..وأمثلة هولاء المخطئين والمقصرين.تظهر بوضوح عند كوارث السيول والفيضانات.وعندما تنهار الشوارع والكبارى والجسور.التى لم تختفل بعيد ميلادها الثانى.
وتسقط وتنهار منازل الناس الغلابا!!